الصفحة الاولى

أخبار

صحف مصرية

صحف عبرية

ثقافة

رياضة

إقتصاد

رأي

منبر

منوعات

شباب


مروة حافظ: بدأ إندماجي في أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني، التي تحل ذاكرها السابعة بعد أيام قليلة، خلال اعتصام كلية الإعلام جامعة القاهرة، والذي رفع خلاله الطلاب عدة مطالب من أبرزها تغيير عميد الكلية الدكتور سامي عبد العزيز، عضو الحزب الوطني المنحل، منذ أن التحقت بالكلية في عام 2009 ودأبت على حضور المحاضرات، لم يتخلل الدراسة أية أنشطة أخرى، باستثناء مجلة الحائط التي كنت أكتب بها، وقامت إدارة الكلية برفعها لهجوم بعض الزملاء الكتاب على النظام الحاكم، في أحد المقالات، فلم يخرج منها سوى عددين فقط، حتى جاءت ثورة يناير/كانون الثاني التي حُرمت من المشاركة فيها مثل الكثيرين من الفتيات لخوف الأهل من ناحية، وعدم معرفة بحقيقة هذا الزلزال الذي أصاب الجميع بالصدمة، فلم يدرك حتى المشاركون فيها ما فعلوه، وما يترتب عليه، ولم يستعدوا لما بعدها، فآلت الثورة إلى الحكم العسكري مرة أخرى. ثورة يناير..

الأخيرة

فيديو

كاريكاتير