ارتباك في حفل تأبين صدام حسين بعد الاعتداء على نائب موريتاني

Jan-12

نواكشوط ـ «القدس العربي»: أحدثت مداخلة طالب فيها النائب البرلماني الخليل ولد الطيب بالوقوف صفاً واحداً خلف الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز لخوض ولاية ثالثة، أمس ارتباكاً شديداً داخل حفلة تأبين الرئيس صدام حسين.
وكان النائب قد ختم مداخلته في حفل التأبين، بالدعوة لتمكين الرئيس الموريتاني من تمديد رئاسته وهو ما أثار غضب شباب المعارضة الحاضرين حيث حاول بعضهم ضربه وحدثت ضجة كبيرة عطلت باقي فقرات مهرجان التأبين.
ولولا أن قام متطوعون بحماية النائب وتهريبه من باب خلفي خارج القاعة، لكان شباب المعارضة قد فتكوا بالنائب الذي يثير هذه الأيام سخطاً واسعاً في أوساط المعارضة بسبب مطالبته المتكررة بتعديل الدستور للسماح للرئيس ولد عبد العزيز بالترشح لولايات رئاسية إضافية. وعلق مدونون عديدون على هذه الحادثة وممن اهتم بها المدون البارز محمد محفوظ ولد أحمد الذي أكد في تدوينة له «استغرابه لقيام ولد الطيب بإقحام مديح الرئيس داخل مهرجان تأبين». وقال «كان إقحام الرجل، الذي لم يستعد بعدُ ريقه من خطاب المديح و»التأليه» في البرلمان يوم أمس، لمأمورية الرئيس و»التمسك» بحبله خروجاً سمجاً عن الموضوع، واستفزازاً غير محسوب لمشاعر معظم الحضور الكبير، وقد زاد الطين بلة محاولة النائب فرض خطابه بقوة صوته حين علت صيحات الاستهجان والاستنكار عليه!!».
وأضاف ولد أحمد «ولولا سرعة تدخل المنظمين لإنقاذ الرجل وإخراجه من «الوراء»، لحدث ما لا يجوز من الفعل، بعد تعرضه لما لا يجوز من القول والتهديد من الشباب الغاضبين، لو التقيت ولد الطيب، ولينب عني من يلتقيه، لاقترحت عليه تركيز جهده المكثف على الرئيس نفسه لإقناعه بالتراجع عن ترك المأمورية الثالثة (الرابعة) فإن ذاك أجدى وأقطع».

ارتباك في حفل تأبين صدام حسين بعد الاعتداء على نائب موريتاني