تعقيبا على تقرير سليمان حاج إبراهيم: وزير جزائري يتهم مواطنته مذيعة «الجزيرة» خديجة بن قنة بإثارة الفتنة في البلاد

Jan-12

تبديد ثروات البلاد
لو كان في الجزائر نظام ديمقراطي يحترم ارادة الشعب وينظر إلى مصالحه قبل مصالح غيره ويعرف كيف يحافظ على ثروات البلاد الهائلة من السرقة والتبذير العبثي عن الخرافات لما غادرت الصحافية المقتدرة خديجة بن قنة الجزائر نحو قناة «الجزيرة» للعمل فيها فما هو الفرق بين قطر والجزائر.
كان بالإمكان ان لا تغادر مثل تلك الطاقات اوطانها طلبا للعمل في اوطان أخرى، لأن الجزائر هي الأحوج لها، لكن السبب الرئيسي يعود إلى أن النظام الجزائري غير كفؤ وفاشل ويشجع الرداءة الاعلامية لتبقى الساحة الاعلامية فقط حكرا على المطبلين له أمثال صحافيي بعض الجرائد الصفراء المعروفة ولنا مثال ساطع في اغتيال الصحافي محمد تامالت على بعض اشعاره السياسية التي لم يطق سماعها.
فدولة قطر بإمكانياتها التي هي اقل من امكانيات الجزائر استطاعت ان تنشئ امبراطورية اعلامية عالمية حرة وانشأت شركة للنفط والغاز قطر للبترول تستثمر في جميع انحاء العالم بينما شركة سوناطراك الجزائرية تستعمل مداخيلها في شراء ذمم بعض الدول وجمعيات ومنظمات حقوقية وتكميم أفواه الصحافيين للحفاظ على النظام المفلس هناك .
عبدالكريم بوشيخي- المغرب

الرداءة سمة المسؤولين
نظام وصل إلى حافة الإفلاس، السياسي والاقتصادي والأخلاقي… اذن ماذا ننتظر من زمرة حاكمة منذ اكثر من خمسة عقود، تدير الجزائر وكأنها ملكية خاصة…!! أصبحت الرداءة موضة هؤلاء المسؤولين أشباه الساسة، استهلكوا كل رصيدهم الهش ولم يبق لهم سوى شماعتين يعلقون عليهما خيباتهم المتتالية (الشرعية الثورية التي مل الشعب من سماعها والمؤامرات الخارجية).
أصبح البلد رهينة بعدما بددت المليارات من الدولارات في مشاريع فاشلة او وهمية أو طفحت عيوبها قبل استكمالها !! لأن المطلوب هو السكوت او الإسكات كما فعل بالصحافي الراحل تامالت.
وما قضية الإعلامية المخضرمة خديجة بن قنة الا جزئية حق، أريد به باطل، فشكرا لكل من يكشف عورات هذه الأنظمة المتهالكة…
كريم الياس- فرنسا

«شاليهات» للسكن
سكان ولاية بومرداس «قورصو» التي هدمت بيوتهم الجديدة ! من آثار الزلزال عام 2003 يسكنون في شاليهات منذ الزلزال يعني اكثر من 13 سنة !؟
صافيناز

دروس في الشفافية
لقد كان رد الإعلامية خديجة حازما ولم تتردد ، فالسيد الوزير تبون تخلف عن الإدلاء بشهادته في فضيحة القرن – كما لقبها الإعلام المحلي حينها- أمام القضاء الجزائري رغم كونه يعتبر من الشهود المهمين في القضية لأن أموال دواوين الترقية والتسيير العقاري أودعت ببنك خليفة بتعليمات منه، لذلك علق وقتها مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان قائلا: إن هذه المحاكمة توبع فيها موظفون ومدراء بسطاء ولم يُسأل المسؤولون السياسيون الذين أمروا أو سمحوا بإيداع أموال الدولة في بنك الخليفة.
والحالة هذه فسيادة الوزير ليس في موقع يسمح له بإعطاء دروس في الموضوعية والشفافية والوطنية لإعلامية متميزة من طينة السيدة خديجة بن قنة.
حكيم.س

إساءات للشعب
صنفت وحدة الاستخبارات الإيكـونومسـت مؤخرا الجزائر العاصمة من بين أسوأ خمس مدن على المستوى العالمي وتذيلت الجزائر العاصمة التصنيف حيث احتلت المرتبة 135 من بين 140 حيث جاءت مباشرة بعد عواصم تعـرف حـروبا كدمشـق وطرابلـس!؟!
إساءات متلاحقة للشعب الجزائري سببتها حكومات متتالية كان العامل المشترك بينها الفشل والفساد وانعدام الكفاءة رغم ما حبا به الله شعب المليون ونصف المليون شهيد من غاز ونفط وأراض شاسعة! وبدل استدراك الأخطاء وتصحيح المسار ومحاسبة المفسدين ظلت الحكومات على التوالي تجتر اسطوانة المؤامرة.
مصطفى م.ب

سياسة المراهقين
حكمتم على مستقبل الجزائر بالرجوع الحتمي 100سنة إلى الوراء بسياستكم غير المسؤولة المراهقة المتعنتة بنهجكم الكذب والنفاق والمكر والقتل والنهب والتشريد وزرع الفتنة في كل أنحاء الوطن، ناهيك عن دعمكم وتمويلكم وتسليحكم المجموعات الإرهابية التي أصبحت تعيث في البلاد فسادا، الأيادي الخارجية انتم أيها الجنرالات من زرعتموها في الجزائر مثل ألبوليساريو الذي أصبح يهدد مستقبل الجزائر والجزائريين واصبح عبئا كبيرا على ميزانية الدولة.
يوسف – إسبانيا

أسباب موضوعية للتظاهرات
تعليق سيادة الوزير فيه قدح وإهانة للشعب الجزائري، فهل الشعب بهذه الضحالة حتى يخرج في مظاهرات شعبية لمجرد قراءة تعليق إعلامية هنا أو دعوات في صفحات إلكترونية هناك دون أن تكون المبررات حقيقية ومقنعة؟؟!
كان الأولى فتح حوار مع ممثلي المتظاهرين ومعرفة حقيقة دوافعهم ومطالبهم ثم ترك المؤسسات المنتخبة تدبير الملفات المعروضة. السيدة لويزة حنون زعيمة حزب العمال الجزائري ذكرت في تصريح لها حول الأحداث الأخيرة أن التظاهرات كانت لها أسباب موضوعية وذاتية ولا علاقة لها بجهات خارجية.
كما أدانت خروج الإحتجاجات عن مسارها المشروع وتحولها إلى مظاهر الفوضى والتخريب. بل وأكثر من هذا فقد توقعت السيدة حنون مثل ردة الفعل هاته منذ أشهر وقد نشر في هذه الجريدة بتاريخ 11 آب/أغسطس 2016 تصريح لها ينذر بحراك شعبي إذا أذعنت الحكومة في سياسة التقشف والإجهاز على المكتسبات الإجتماعية التي تم تحقيقها في السنوات الأخيرة.
د. آدم س

تعقيبا على تقرير سليمان حاج إبراهيم: وزير جزائري يتهم مواطنته مذيعة «الجزيرة» خديجة بن قنة بإثارة الفتنة في البلاد