العراق: اتهامات بين فصائل «الحشد الشعبي» بتسهيل التفجيرات في بغداد

استياء وغضب لفض اعتصام طالب بتوفير الأمن

Jan-12

بغداد ـ «القدس العربي»: تصاعد التوتر بين فصائل «الحشد الشعبي»، في العراق، على خلفية التدهور الأمني الأخير في العاصمة بغداد، فيما يرى آخرون أن «ما يجري تنافس على فرض النفوذ قبل الانتهاء من معركة الموصل وعودة الجميع إلى العاصمة».
وكشف مصدر في وزارة الداخلية العراقية عن توتر في علاقات «سرايا السلام» مع كل من حركة «عصائب أهل الحق» ومنظمة «بدر». وقال لـ «القدس العربي» إن «سرايا السلام التي يقودها مقتدى الصدر اتهمت حركة عصائب اهل الحق ومنظمة بدر الجناح العسكري، بالوقوف وراء التدهور الأمني الأخير الذي شهدته بغداد».
وأوضح أن «سرايا السلام غير مقتنعة بالاتهامات التي تتداولها الأوساط الأمنية وتتناقلها وسائل الاعلام بوقوف تنظيم الدولة خلف التفجيرات الدامية المتكررة التي وقعت في عدة مناطق من بغداد رغم الإجراءات الأمنية المشددة فيها».
وأضاف أن»مثل هذه الإجراءات الأمنية لا يمكن اختراقها وتنفيذ تفجيرات دون تسهيلات أمنية أو تنسيق مع الجهات التي تسيطر على الملف الأمني، وهي جهات محسوبة على منظمة بدر وحركة عصائب أهل الحق».
في الموازاة، أثار فض القوات العراقية لاعتصام وسط بغداد احتجاجاً على تدهور الوضع الأمني، موجة استياء وغضب، فيما أعتبر رئيس الحكومة، حيدر العبادي أن «نصب الخيم يحتاج إلى موافقة أمنية، وهو تجاوز على حقوق الآخرين».
وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن القوات الأمنية فضت اعتصاماً لأهالي مدينة الصدر في ساحة التحرير بالقوة، يوم أول أمس الثلاثاء، بعد رفض أن المعتصمون ترك المكان ورفع خيامهم قبل تحقيق مطالبهم.
وأظهرت لقطات بثت على مواقع التواصل، إطلاق الأجهزة الأمنية الرصاص في الهواء وقنابل مسيلة للدموع على تجمعات المعتصمين الذين تفرقوا هاربين، وانتقلوا إلى حديقة الأمة المجاورة لنصب الحرية في ساحة التحرير، لكن عناصر الأمن لاحقوهم واستمروا في ضربهم بالعصي وإطلاق قنابل الدموع المسيلة للدموع عليهم.

العراق: اتهامات بين فصائل «الحشد الشعبي» بتسهيل التفجيرات في بغداد
استياء وغضب لفض اعتصام طالب بتوفير الأمن