جوائز الفيفا: رونالدو ولويد على عرش الكرة العالمية… ورانييري أفضل مدرب والماليزي صبري يدخل التاريخ

Jan-11

زيوريخ – د ب أ: أضاف البرتغالي كريستيانو رونالدو جائزة جديدة إلى سجل إنجازاته، وفاز بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2016 في استفتاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتسلم رونالدو نجم ريال مدريد الجائزة من السويسري جاني إنفانتينو رئيس الفيفا خلال الحفل السنوي للفيفا والذي أقيم في مركز المؤتمرات بمدينة زيوريخ السويسرية. وجمع رونالدو بين جائزتي الفيفا والكرة الذهبية التي تقدمها مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الرياضية لأفضل لاعب في العالم لعام 2016 .وتفوق رونالدو في استفتاء الفيفا على الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة والفرنسي أنطوان غريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد. وحصد رونالدو 34.54 بالمئة من الأصوات في الاستفتاء، مقابل 26.42 بالمئة لميسي و7.53 بالمئة لغريزمان. وتوج رونالدو بالجائزة للمرة الرابعة حيث سبق له الفوز بالجائزة أعوام 2008 و2013 و2014. وكان اللاعب توج بجائزة الكرة الذهبية المقدمة من «فرانس فوتبول» لعام 2016، كما عادل رصيد ميسي من الجوائز الكبيرة برصيد ثماني جوائز لكل منهما. وأحرز رونالدو جائزة الفيفا عن جدارة كونه الأكثر رصيدا من الإنجازات في 2016 من بين المرشحين الثلاثة الذين تنافسوا على الجائزة، حيث ساهم في فوز الريال بدوري أبطال أوروبا والكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، كما أحرز 16 هدفا في دوري الأبطال وحل ثانيا في قائمة هدافي الدوري الأسباني الموسم الماضي خلف الأوروغواني لويس سواريز وأمام ميسي. وعلى مستوى الإنجازات مع منتخب بلاده، تفوق رونالدو أيضا على منافسيه حيث لعب دورا مهما في فوز المنتخب البرتغالي بلقبه الأول الذي طال انتظاره، من خلال الفوز بكأس الأمم الأوروبية «يورو 2016» بعد التغلب على المنتخب الفرنسي في النهائي الذي شهد مشاركة غريزمان. ورغم خروج رونالدو مصابا بعد 24 دقيقة من بداية المباراة النهائية، كان للاعب دور بارز في الوصول للنهائي وتحفيز زملائه للتغلب على المنتخب الفرنسي، فيما أقيمت هذه المباراة بعد نحو أسبوعين فقط من هزيمة ميسي والارجنتين في نهائي كوبا أمريكا 2016 .ولم يقدم ميسي في 2016 نفس الإنجازات مع برشلونة التي ساعدته في الماضي ليفوز بجائزة الكرة الذهبية أربع مرات متتالية من 2009 إلى 2012 أو الثلاثية التاريخية (دوري وكأس أسبانيا ودوري الأبطال) إضافة للقبي الكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية وهي الألقاب الخمسة التي كفلت له الفوز بالجائزة العام الماضي. لكن كثيرا من التوقعات صبت في مصلحة ميسي للحفاظ على جائزة أفضل لاعب في العالم للعام الثاني على التوالي وتعزيز رقمه القياسي حيث لا يزال الوحيد الذي توج بها خمس مرات، لكنه لم يتوج بالجائزة هذه المرة ليقترب منه رونالدو خطوة كبيرة. وقاد ميسي برشلونة للفوز بالدوري الأسباني والكأس الموسم الماضي كما ساهم بقدر هائل في بلوغ المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية لكوبا أمريكا، لكن الفريق خسر مجددا أمام المنتخب التشيلي كما خسر مع برشلونة أمام أتلتيكو العنيد في دور الثمانية لدوري الأبطال. لكن تسجيل اللاعب عشرة أهداف في دور المجموعات بدوري الأبطال هذا الموسم منحه فرصة ذهبية لتحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب في موسم واحد بالبطولة وهو الرقم المسجل باسم رونالدو في موسم 2013/2014 برصيد 17 هدفا. وتبادل ميسي ورونالدو الفوز بجائزة الفيفا لأفضل لاعب عامي 2008 و2009 وحصل الآخر على المركز الثاني، حيث فاز رونالدو بالجائزة في 2008 وحل ميسي ثانيا وانعكس الأمر في العام التالي.
أفضل لاعبة

وتوجت الأمريكية كارلي لويد بجائزة أفضل لاعبة، وتسلمت الجائزة من الأسطورة الأرجنتينية غابرييل باتيستوتا. وتفوقت لويد، التي فازت مع منتخب بلادها بكأس العالم 2015 للسيدات، على الألمانية ميلاني بيهرنغر والبرازيلية مارتا. وبعدما حالف الحظ الألمانية نادين أنغيرير في 2013 ثم مواطنتها نادين كيسلر في 2014، فازت لويد بجائزة أفضل لاعبة العام الماضي. وتبدد أمل النجمة الألمانية الأخرى ميلاني بيهرنغر في استعادة الجائزة إلى أحضان الكرة الألمانية، رغم فوزها مع المنتخب الألماني بالميدالية الذهبية لمنافسات كرة القدم النسائية في أولمبياد ريو 2016 .وما زالت مارت صاحبة الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بالجائزة، والبالغ خمس مرات متتالية من 2006 وحتى 2010.

أفضل مدرب

ونال الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر الإنكليزي المكافأة المناسبة لمسيرته الرائعة في العام المنقضي مع فريقه وتوج بجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2016 .وتسلم الجائزة من الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا. وتفوق رانييري على الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد والبرتغالي فيرناندو سانتوس مدرب المنتخب البرتغالي. وقاد رانييري ليستر لإنجاز تاريخي وتفجير واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ اللعبة، حيث توج معه بلقب الدوري الإنكليزي للمرة الأولى في تاريخه، علما أن ترشيحات فوز ليستر باللقب اقتصرت قبل بداية الموسم الماضي على 1 إلى 5000 فقط، لا سيما وأن الفريق لم يدعم صفوفه بأي من النجوم الكبار الذين تزخر بهم صفوف المنافسين الأقوياء مثل تشلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وليفربول وأرسنال. كما قاد رانييري الفريق لمسيرة رائعة في دور المجموعات لدوري الأبطال هذا الموسم والذي يشهد المشاركة الأولى لليستر. وتفوق رانييري على سانتوس الذي قاد المنتخب البرتغالي للفوز بلقب طال انتظاره حيث توج باللقب الأوروبي الأول في تاريخه من خلال يورو 2016. كما تفوق على زيدان الذي قاد الريال للفوز بدوري الأبطال والكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، كما قاد الفريق لمعادلة رقم قياسي مثير ورائع لبرشلونة وهو الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم على مدار 39 مباراة متتالية في مختلف البطولات، وكان منها 37 مباراة متتالية في 2016 بخلاف مباراتي أشبيلية وغرناطة في الأيام الماضية مع بداية عام 2017.

أفضل مدربة

وأحرزت الألمانية سيلفيا نايد مدربة المنتخب الألماني جائزة أفضل مدربة نسائية لعام 2016 .وهي المرة الثالثة التي تحرز فيها نايد الجائزة حيث سبق لها التتويج بالجائزة في 2010 و2013 .وقادت نايد المنتخب الألماني للفوز بكأس العالم للسيدات في 2007 كما سبق لها الفوز بكأس العالم للشابات (تحت 19 عاما) في 2004 مع المنتخب الألماني أيضا. وتفوقت نايد على جيل إيليس التي قادت المنتخب الأمريكي للفوز بكأس العالم للسيدات في كندا منتصف 2015 والتي فازت بالجائزة في العام الماضي، كما تفوقت على السويدية بيا سوندهاغ مدربة المنتخب السويدي.

انجاز ماليزي

وتوج الماليزي محمد فايز صبري بجائزة «بوشكاش» لأفضل هدف في العالم لعام 2016، عن هدفه لفريق بينانغ في مرمى باهانغ بالمباراة التي فاز فيها فريقه 4/1 في الدوري الماليزي. وأصبح صبري أول لاعب آسيوي يصل للقائمة النهائية للمرشحين قبل أن يصبح أيضا أول آسيوي يفوز بالجائزة. وللمرة الأولى منذ بدء تقديم جائزة «بوكاش»، خلت القائمة النهائية من اللاعبين الكبار أو المحترفين في أوروبا. وتقوق صبري في المنافسة على الجائزة على مارلون نجم كورينثيانز البرازيلي عن هدفه في مرمى كوبريسال التشيلي في كأس ليبرتادوريس، واللاعبة الفنزويلية دانيوسكا رودريغز عن هدفها لمنتخب بلادها في مرمى باراغواي في المباراة التي فاز فيها المنتخب الفنزويلي 1/صفر في كأس أمم أمريكا الجنوبية للناشئات (تحت 17 عاما) .
اللعب النظيف

وحصل أتلتيكو ناسيونال الكولومبي على جائزة اللعب النظيف والروح الرياضية. وتسلم الجائزة خوان كارلوس ديلا كويستا رئيس النادي الكولومبي. وجاء التتويج نتيجة موقفه الرائع من فريق شابيكوينسي البرازيلي حيث اقترح النادي منح لقب كأس أندية أمريكا الجنوبية (كوبا سودامريكانا) إلى النادي البرازيلي الذي لم يتمكن من خوض نهائي البطولة. وكان شابيكوينسي تعرض لحادث مأسوي في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي حيث سقطت الطائرة التي كانت تقل الفريق إلى كولومبيا لخوض المباراة أمام أتلتيكو ناسيونال في ذهاب الدور النهائي، بسبب نفاد الوقود لتتحطم الطائرة ما أودى بحياة معظم لاعبي الفريق.

جائزة الجماهير

وتوجت جماهير ليفربول الإنكليزي وبوروسيا دورتموند الألماني بجائزة أفضل جماهير لعام 2016 . وتفوقت جماهير الفريقين سويا لترديدهم أغنية «لن تسير وحيدا» قبل مباراتهما في الدوري الأوروبي على استاد «آنفيلد» في ليفربول على جماهير فريق أدو دن هاغ الهولندي الذي قدموا هدايا إلى الأطفال الذين يشجعون فريق فينورد المنافس وجماهير أيسلندا على تحيتهم الملهمة للاعبي منتخب بلادهم خلال «يورو 2016». وتوج البرازيلي فالكاو نجم كرة القدم داخل الصالات بجائزة الفيفا لأفضل مسيرة رياضية.

فريق العام

وفرض لاعبو برشلونة وريال مدريد هيمنتهم على تشكيلة منتخب العالم في استفتاء الفيفا والاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) .وضمت التشكيلة خمسة لاعبين من الريال وأربعة من برشلونة إضافة للاعب واحد من كل من بايرن ميونيخ ويوفنتوس. وتنافس 55 لاعبا وصلوا للقائمة النهائية على دخول التشكيلة التي تضم 11 لاعبا فقط. وضمت التشكيلة :في المرمى: الألماني مانويل نيوير (بايرن ميونيخ) .والدفاع: البرازيلي داني ألفيش (يوفنتوس) والأسباني جيرارد بيكيه (برشلونة) والبرازيلي مارسيلو (الريال) والأسباني سيرخيو راموس (الريال) .وللوسط: الأسباني أندريس إنييستا (برشلونة) والكرواتي لوكا مودريتش (الريال) والألماني توني كروس (الريال) .وفي الهجوم: الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (الريال) والأوروغواني لويس سواريز (برشلونة) .

سجل الفائزين

1991: الألماني لوثر ماتيوس (انتر ميلان)
1992: الهولندي ماركو فان باستن (ميلان)
1993: الإيطالي روبرتو باجيو (يوفنتوس)
1994: البرازيلي روماريو (برشلونة)
1995: الليبيري جورج ويا (ميلان)
1996: البرازيلي رونالدو (برشلونة)
1997: رونالدو (برشلونة)
1998: الفرنسي زين الدين زيدان (يوفنتوس)
1999: البرازيلي ريفالدو (برشلونة)
2000: زيدان (يوفنتوس)
2001: البرتغالي لويس فيغو (ريال مدريد)
2002: البرازيلي رونالدو (ريال مدريد)
2003: زيدان (ريال مدريد)
2004: البرازيلي رونالدينيو (برشلونة)
2005: رونالدينيو (برشلونة)
2006: الإيطالي فابيو كانافارو (ريال مدريد)
2007: البرازيلي كاكا (ميلان)
2008: البرتغالي كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد)
2009: الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة)
2010: ميسي (برشلونة)
2011: ميسي (برشلونة)
2012: ميسي (برشلونة)
2013: رونالدو (ريال مدريد)
2014: رونالدو (ريال مدريد)
2015: ميسي (برشلونة)
2016: رونالدو (ريال مدريد)
يذكر أن جائزة «الكرة الذهبية» التي تقدمها مجلة «فرانس فوتبول» اندمجت مع جائزة الفيفا بداية من 2010 وحتى 2015 .

جوائز الفيفا: رونالدو ولويد على عرش الكرة العالمية… ورانييري أفضل مدرب والماليزي صبري يدخل التاريخ