مجلس حقوق الإنسان الدولي يعد «قائمة سوداء» بأسماء الشركات في المستوطنات

الفلسطينيون يهددون بسحب الاعتراف بإسرائيل إذا نقلت واشنطن سفارتها إلى القدس

Jan-11

رام الله ـ بيروت ـ «القدس العربي» من فادي أبو سعدى ورولا موفق وسعد الياس: في الوقت الذي التأمت فيه اللجنة التحضيرية في بيروت للإعداد لدورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني، هددت السلطة الوطنية الفلسطينية أمس بسحب اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بدولة إسرائيل في حال نفذ الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وعده بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس المحتلة.
وافتتح سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني واللجنة التحضيرية الجلسة الأولى في مقر السفارة الفلسطينية بمشاركة كل الفصائل المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير، إلى جانب حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وألقى أيضا كلمة نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني الذي لم يتمكن من الحضور. وبعد جلسة الافتتاح عقدت اللجنة جلستين سريتين، ألغي فيهما تجميد عضوية الجبهة الشعبية – القيادة العامة ومنظمة الصاعقة. ومن المقرر ان تعقد اللجنة جلسة مغلقة اليوم.
الى ذلك قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات «إن القيادة الفلسطينية أمام قرارات مصيرية إذا ما أقدمت أمريكا على نقل ســفارتها إلى القدس الشرقية المحتلة». وأضاف أنه لا يمكن استمرار الاعتراف بإسرائيل فهذا إعلان بانتهاء عملية السلام والقضاء على خيار حل الدولتين وشرعنة للاستيطان.
وأكد هذا التهديد محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمر صحافي أمس. وقال «إن نقل السفارة الأمريكية سيؤدي إلى إعادة النظر في اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل، وسننفذ خطوات احتجاجية أخرى متعلقة بكامل المسار السياسي.. ونحن نتحدث عن إجراءات وليس تهديدات.»
وهذه ليست المرة الأولى التي يهدد فيها مسؤولون فلسطينيون بسحب الاعتراف، فقد هدد عريقات في تصريحات لـ «القدس العربي» بعد خطاب الرئيس عباس في سبتمبر/ ايلول 2015. يذكر أن المنظمة اعترفت بإسرائيل تمهيدا لتوقيع اتفاق اوسلو في البيت الأبيض في أيلول/ سبتمبر 1993.
يأتي هذا في وقت يعد مجلس حقوق الإنسان الدولي «قائمة سوداء» بأسماء الشركات الإسرائيلية سيتم إخراجها عن القانون الدولي بسبب نشاطها في المستوطنات. ومن المتوقع نشر القائمة في مارس/ آذار المقبل مع احتمال تأجيل ذلك إلى يونيو/ حزيران.
ويجري العمل على صياغة القائمة من قبل مجلس حقوق الإنسان وحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات «BDS»، وتهدف إلى منع وجود أي مؤسسة تعمل لأي هدف وراء الخط الأخضر.

مجلس حقوق الإنسان الدولي يعد «قائمة سوداء» بأسماء الشركات في المستوطنات
الفلسطينيون يهددون بسحب الاعتراف بإسرائيل إذا نقلت واشنطن سفارتها إلى القدس