تساؤلات بعد رد “مثير” لعضو بـ”علماء السعودية” على أميرة ـ (فيديو)

Jul-11
1
بن سلمان يقبل رأس عضو هيئة كبار العلماء عبد الله المطلق

“القدس العربي”:

أثار رد عضو هيئة كبار العلماء عبد الله المطلق، الرافض لدعوة الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، وكيلة الهيئة العامة الرياضية للتخطيط والتطوير، لضرورة إحداث تغيير قوانين ولاية الرجل على المرأة في المملكة، الكثير من التساؤلات عن أبعادها ودلالاتها، خاصة وأنه هاجم دعوة الأميرة باعتبارها دعوة لـ”انفلات النساء” و”معادية للشريعة الإسلامية التي تحكم هذه البلاد، التي لا يمكن التنازل عنها”، كما قال خلال حديثه في برنامج “فتاوى” على القناة السعودية الأولى.

وكانت الأميرة ريما بنت بندر قالت في مقابلة لها مع قناة “سي أن أن” الأمريكية، إن قرار رفع الحظر عن قيادة المرأة لا يمثل غير «قمة جبل الجليد» في المملكة.

وفي جرأة غير مسبوقة في السعودية، تحدثت الأميرة عن ضرورة تغيير قوانين ولاية الرجل على المرأة في السعودية، التي هي المشكلة الأكبر التي تعاني منها النساء في المملكة.

وجوابا على سؤال من مقدمة البرنامج حول وجود مجال سياسي لمعالجة تلك القضية الكبيرة إضافة للقضايا الأخرى المرتبطة، ومنها حقوق الميراث وغيرها، قالت الأميرة إن هذا الحوار يجري في مجلس الشورى السعودي بشكل يومي تقريبا.

وتابعت الأميرة قائلة: «إنني كامرأة مطلقة وأم لطفلين فإن هذا الأمر ملح بالنسبة لي لأن لدي الآن عائلة ستسمح لي بأن أكون قادرة على الحركة والديناميكية، لكن هذا ليس واقع كل النساء في السعودية». وتابعت: “لكي يصبح هذا الأمر حقيقة فإن المطلوب هو استمرار هذا الحوار». وأشارت إلى أن دورها كامرأة في الحكومة هو تسليط الضوء على هذه القضايا، ليس لصالح نخبة من المجتمع أو أقلية صغيرة فيه”.

واعترفت الأميرة أن القيود على السفر والزواج للمرأة ما زالت قائمة، وأن لا أحد يعرف بالتحديد متى تتغير هذه الظروف.

ناشطون كثر علّقوا على المقابلة وتساءلوا عن أسباب اعتقال نساء سعوديات يطالبن بالمطالب نفسها التي أشارت إليها الأميرة، وعن إمكانية فصل هذه القضايا عن الوضع السياسي القلق والمخيف للمملكة.

و بالعودة للمطلق فاللافت أن العضو البارز في هيئة كبار العلماء بالسعودية، كان قد أثار قبل اشهر قليلة “زوبعة” من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بتصريح عن “العباءة”.

وقال المطلق، حينها، في برنامج تلفزيوني ، إن المرأة ليست ملزمة بارتداء العباءة تحديدا ما دامت تستر نفسها بملابس محتشمة، في ما اعتبر تصلريحا يتسق مع سياسة ولي العهد محمد بن سلمان.، الذي يريد تسويق أن السعودية تغير و تبتعد عن النهج الوهابي المتشدد، فيما يثير الكثير من المنتقدين الشكوك حول ذلك.