مقتل وإصابة 5 عسكريين في انفجار نفق مفخخ غربي الشرقاط

Jun-23

بغداد ـ «القدس العربي» ـ وكالات: أفاد مصدر أمني في قيادة عمليات صلاح الدين، أمس الجمعة، بمقتل وإصابة خمسة عسكريين لدى دخولهم أحد الأنفاق وانفجاره عليهم غرب قضاء الشرقاط، شمال بغداد.
وقال إن «قوة مشتركة من عمليات نينوى وصلاح الدين شرعت في عملية عسكرية لتمشيط المناطق الواقعة غربي قضاء الشرقاط في محافظة صلاح الدين وجنوبي قضاء الحضر في محافظة نينوى حتى حدود محافظة الأنبار وطرد عناصر تنظيم الدولة منها».
وأضاف أن «القوة عثرت على أنفاق وتحصينات تضم مخابئ وأسلحة وأعتدة»، موضحا أن «في أثناء تفتيش أحد الأنفاق تبين أنه مفخخ فحصل انفجار فيه أدى إلى مقتل ضابط برتبة ملازم وجنديين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح»
وأشار إلى أن «العملية مستمرة بمشاركة مختلف صنوف الجيش والشرطة وبدعم من طيران الجيش حتى تفتيش الصحراء الغربية بين المحافظات الثلاث وصولا للحدود السورية». كانت المنطقة الواقعة غربي قضاء الشرقاط/ 110 كلم شمال تكريت/ ومنطقة جنوبي قضاء الحضر 70/ كلم جنوب الموصل/ قد شهدت نشاطا ملحوظا لعناصر «الدولة»، أدى إلى اختطاف نحو 30 مدنيا عثر على جثث تسعة منهم فيما ما زال مصير الباقين منهم مجهولاً.
وتشهد المناطق الواقعة بين محافظات صلاح الدين والأنبار ونينوى عمليات ينفذها عناصر تنظيم «الدولة» ضد القوات الأمنية والمدنيين.
إلى ذلك، قتلت إمرأة وأصيب جنديان ومدني في هجومين منفصلين في محافظة ديالى، حسب مصدر أمني عراقي. وبين النقيب حبيب الشمري إن «إمرأة قتلت وأصيب مدني بعد تعرض سيارتهم المدنية إلى انفجار عبوة ناسفة بالقرب من قرية القولاي التابعة لقضاء خانقين شمالي ديالى».
وأضاف أن «جنديين أصيبا بجروح مختلفة، بهجوم مسلح نفذه عناصر من تنظيم «الدولة» واستهدف حاجزا أمنيا في منطقة حاوي العظيم شمالي محافظة ديالى».
وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي استعادة كامل أراضيه من قبضة «الدولة»، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.
ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.

مقتل وإصابة 5 عسكريين في انفجار نفق مفخخ غربي الشرقاط