مديرية الأمن العام في الجزائر تنفي تورط سائق اللواء هامل في قضية الكوكايين!

Jun-23

الجزائر – «القدس العربي»: قالت مديرية الأمن العام في الجزائر إن أحد المتورطين في فضيحة محاولة تهريب 701 كيلوغرام من مادة الكوكايين ليس السائق الشخصي للواء عبد الغني هامل مدير الأمن العام، مثلما تداولته وسائل الإعلام خلال الثلاثة أيام الماضية، مشيرة إلى أن المعني سائق تابع لحظيرة المديرية مثل مئات الموظفين بمصلحة العتاد، وأن الذين عملوا على الترويج لإشاعة أن المعني هو السائق الشخصي للواء هامل يعملون على بث البلبلة.
وأضافت في بيان صدر عنها الجمعة أن السائق الذي تم توقيفه على خلفية التحقيق في قضية محاولة تهريب 701 كيلوغرام من مادة الكوكايين ليس السائق الشخصي لمدير الأمن العام اللواء عبد الغنني هامل، مثلما تناولته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وأن « المشتبه به هو سائق تابع لمصالح حظيرة السيارات لمديرية للأمن، وليس السائق الشخصي لمدير الأمن العام، وأن المشتبه به كغيره من مئات مستخدمي العتاد السيار »، معتبرة أن مثل هذه الاخبار المتداولة افتراء صارخ، ومعلومة مغلوطة تفندها تفنيداً قاطعاً.
وقالت أن «هذه إشاعات مصدرها أشخاص لها أغراض معينة، هدفهم بث البلبلة والشك، بدل ترك هيئة القضاء الموقرة تؤدي مهامها وفقا للقانون»، موضحة أنه مهما يكن قد بدر عن السائق المشتبه به فإنه تصرفاته انفرادية ومعزولة، ولا تمت إلى المديرية بصلة، وأنها لا تلزم بتاتا إدارته ومؤسسة الأمن العام، داعية قراء الصحف والمواقع الإخبارية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تفادي تداول الأخبار والمعلومات المغلوطة التي لا تمت إلى الواقع بصلة.
ويأتي تكذيب مديرية الأمن العام ليكون الوحيد الصادر عن هيئة رسمية، منذ أن بدأت الصحف تتداول تسريبات التحقيق في قضية محاولة تهريب 701 كيلوغرام من مادة الكوكايين نهاية شهر مايو/ ايار الماضي، والمتهم الرئيسي فيها هو كمال شيخي المعروف باسم « كمال البوشي » صاحب شحنة اللحوم المجمدة التي تم اكتشاف شحنة كوكايين بينها، خاصة وأنه وفي إطار التحقيق في هذه العملية اكتشف المحققون تجاوزات أخرى قام بها المتهم في إطار نشاطه كصاحب مشاريع عقارية، الأمر الذي أدى إلى توقيف أربعة قضاة عن العمل، واستدعائهم للتحقيق، بعد أن تبين أنهم حصلوا على رشاوى من «البوشي » مقابل تسهيل صدور أحكام لصالحه في النزاعات القضائية التي كانت تعترض طريق مشاريعه السكنية، وكذا تمكينه من الحصول على عقارات في إطار عمليات البيع بالمزايدة.
ومن بين الأسماء التي ذكرت في وسائل الإعلام نجل رئيس الوزراء عبد المجيد تبون، الذي تم استدعاؤه في وقت أول، ورغم أن بعض المقربين من تبون قالوا إن علاقة نجله بـ «البوشي « لا تتجاوز كونه اتصل به من أجل كمية من اللحوم لفائدة مطعم للرحمة تديره زوجته، إلا أن قرار قاضي التحقيق وضع نجل رئيس الوزراء رهن الحبس المؤقت أثار التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين صاحب شحنة المخدرات ونجل رئيس الوزراء الذي كان قد أعلن في وقت سابق حرباً ضد الفساد والمفسدين لم يصدقها الكثيرون.

مديرية الأمن العام في الجزائر تنفي تورط سائق اللواء هامل في قضية الكوكايين!