رئيس اللجنة الشعبية يحدد خطوات لإنهاء الواقع المرير في غزة

Jun-23

غزة ـ «القدس العربي»: أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، وجوب تنفيذ عدة خطوات للتغلب على «الواقع الصعب والخطير» الذي يعيشه قطاع غزة. وقال إن المطلوب من أجل إنهاء واقع غزة الصعب، هو رفع الحصار بشكل كامل، وهو ما يتمثل في فتح جميع المعابر التجارية والأفراد، دون استثناء، والسماح بالاستيراد والتصدير من وإلى غزة دون قيود، ودون قوائم ممنوعات تكبل وتحاصر آلاف المصانع والورش والصناعيين والعمال.
وأشار الخضري في تصريح صحافي إلى أن الخطوة الثانية تكون من خلال فتح «الممر الآمن» بين غزة والضفة الغربية، لتسهيل تنقل الأفراد، وكذلك الشروع فورا في إعمار مطار غزة الدولي تمهيدا لتشغيله، وتشغيل «ممر بحري» يربط غزة بالعالم الخارجي تمهيدا لإقامة ميناء غزة البحري.
كذلك أكد على ضرورة العمل في الوقت ذاته على إقامة مشروعات تشغيل للعمال الفلسطينيين، للتخفيف من مستوى البطالة وفتح الأسواق الخارجية لتصدير منتجات غزة المتنوعة. وأشار إلى ضرورة إنجاز «الوحدة الفلسطينية» كونها تمثل «صمام أمان» في الخروج من كل ما يعانيه الشعب الفلسطيني، سواء في القدس التي تواجه محاولات التهويد والاقتحامات للمسجد الأقصى، وفي غزة التي تعاني من الحصار والعدوان، وفي الضفة الغربية، التي تعاني من استمرار الاستيطان وجدار الفصل العنصري والحواجز. وشدد على أن الوحدة الفلسطينية «هي الرافعة الحقيقية لشعبنا الفلسطيني لإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس».
ودعا الخضري في الوقت ذاته المجتمع الدولي لـ «سرعة العمل لمعالجة الأزمات الإنسانية في قطاع غزة بسبب الحصار»، مشيرا الى أن الأوضاع الإنسانية في غزة تزداد سوءا يوما بعد يوم، خاصة الوضع الصحي ومعدلات الفقر والبطالة وأزمات الكهرباء والمياه. وشدد على أن كل الأزمات المتفاقمة تمثل حالة من واقع يومي يزداد سوءا بشكل يومي، في ظل غياب تدخل فعلي وحقيقي لمعالجة هذه الأزمات.
وأوضح أن أكثر من 80٪ من سكان قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر (أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني)، ويعاني هؤلاء أشد المعاناة في الحصول على حقوقهم في التعليم والعلاج وإيجاد فرص العمل. وبين أن معدلات البطالة مرتفعة جداً حيث فاقت معدل 50%، فيما تصل ما نسبته 60٪ بين فئة الشباب، وأكثر من ربع مليون عامل معطل عن العمل.

رئيس اللجنة الشعبية يحدد خطوات لإنهاء الواقع المرير في غزة