استشارية «الأونروا» تبحث اليوم في الأردن تفاقم الأزمة المالية والعجز المقدر بـ 220 مليون دولار

Jun-18

غزة ـ «القدس العربي»:من المقرر أن تبدأ اليوم الإثنين اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا»، اجتماعاتها في العاصمة الأردنية عمان، بمشاركة ما يقارب 25 دولة أعضاء دائمين في اللجنة، بالإضافة للأعضاء المراقبين وممثلين عن الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين والدول المانحة، والمجموعة الأوروبية، وجامعة الدول العربية. وقال أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الذي يترأس الوفد الفلسطيني في تصريح صحافي تلقت «القدس العربي» نسخة منه، إن اجتماعات اللجنة الاستشارية تستمر لمدة يومين، لمناقشة العديد من القضايا المتعلقة بطبيعة عمل «الأونروا» والأنشطة والبرامج التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها، علاوة على الأزمة المالية التي تعاني منها ميزانياتها الاعتيادية والطارئة، وآثار الوضع المالي الحالي على برامجها وعملياتها في عام 2018، والأثر على اللاجئين وعلى أقاليم عملها. وأشار إلى انه سيجرى خلال الاجتماع متابعة تقرير الأمين العام بخصوص تمويل «الأونروا» وتوصيات اللجنة الاستشارية ومدى استجابة المنظمة الدولية لها. وأضاف أن اجتماعا تنسيقيا للدول العربية المضيفة للاجئين (الأردن، وسوريا، ولبنان، وفلسطين، ومصر) إضافة إلى جامعة الدول العربية، سيعقد قبل انطلاق الاجتماعات، في مقر دائرة الشؤون الفلسطينية، في العاصمة الأردنية عمان، لبحث القضايا المدرجة على جدول أعمال اجتماعات اللجنة الاستشارية والأزمة المالية التي تعاني منها وكالة الغوث والتحديات التي تواجه عملها، في ظل استمرار العجز المالي في ميزانيتها، لـ «بلورة موقف عربي مشترك تجاه تلك القضايا وطرحها في اجتماعات اللجنة الاستشارية».
وأشار إلى أن هذه الاجتماعات تعقد في ظل تحديات كبيرة تواجه عمل «الأونروا» التي تعاني من عجز مالي «غير مسبوق» في أعقاب قرار الإدارة الأمريكية تخفيض حجم تبرعاتها إلى 65 مليون دولار، لافتا إلى أنه رغم أهمية القضايا المطروحة على جدول أعمال اللجنة الاستشارية، إلا أن الأزمة المالية التي تعاني منها «الأونروا» التي تقدر بـ 220 مليون دولار ستكون المحور الرئيسي للاجتماعات.
وأكد أبو هولي أن دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، ستشدد على رفضها لأي إجراءات تمس بالخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، أو تقليصها، لافتا إلى أن خروج «الأونروا» من أزمتها المالية يتطلب البحث عن آليات لتأمين مصدر تمويل مستدام ثابت وكاف قابل للتنبؤ من خلال الأمم المتحدة، والبحث عن شركاء ومانحين جدد.

استشارية «الأونروا» تبحث اليوم في الأردن تفاقم الأزمة المالية والعجز المقدر بـ 220 مليون دولار