مجلس الأمن يدعو لإبقاء ميناء الحديدة مفتوحا رغم الهجوم العسكري عليه

Jun-14

مجلس الأمن الدولي
مجلس الأمن الدولي

نيويورك: دعا مجلس الأمن الدولي، الخميس، في ختام جلسة مغلقة بحث خلالها الوضع في اليمن حيث بدأت القوات الموالية للحكومة هجوما على مدينة الحديدة لطرد الحوثيين منها، إلى إبقاء ميناء المدينة المطلة على البحر الأحمر مفتوحا كونه المعبر الرئيسي للإمدادات الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى اليمن.

وكانت السويد، العضو غير الدائم في مجلس الأمن، طالبت المجلس بالدعوة إلى تعليق فوري للهجوم والسماح بمهلة لإجراء محادثات حول انسحاب الحوثيين من الحديدة، إلا ان دعوتها التي أيدتها فيها روسيا لم تلق آذانا صاغية من بقية أعضاء المجلس.

وعقد مجلس الأمن جلسته المغلقة التي استمرت ساعتين لبحث الهجوم الذي بداته القوات الموالية للحكومة اليمنية بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية على مدينة الحديدة، رغم تحذيرات الأمم المتحدة من خطر قطع الإمدادات الغذائية عن ملايين الأشخاص.

وفي أعقاب الجلسة، قال السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الذي تتولى بلاده الرئاسة الشهرية للمجلس إن الدول الخمسة عشرة الأعضاء في المجلس “متحدة في قلقها العميق ازاء المخاطر المتعلقة بالوضع الإنساني” في الحديدة.

وأضاف السفير الروسي أن الدول الأعضاء “كررت المطالبة بإبقاء ميناءي الحديدة والصليف مفتوحين”، علما بأن الصليف الواقع شمال مدينة الحديدة يشكل مع ميناء الحديدة المعبرين الرئيسيين للإمدادات الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى البلد الغارق في الحرب إذ تدخل عبرهما 70% من هذه المواد.

وهذه ثاني جلسة يعقدها مجلس الأمن هذا الأسبوع حول اليمن.

وكان السفير السويدي كارل سكو قال، في بيان، قبيل انعقاد الجلسة “حان الوقت لكي يطالب مجلس الأمن بتعليق فوري للهجوم العسكري على الحديدة”، مؤكدا أن هذا التعليق “ضروري لإعطاء فرصة للموفد الخاص وللجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتجنب كارثة والتوصل إلى حل للنزاع″.

والمعروف عن السويد اهتمامها الدائم بالقضايا الإنسانية.

والإثنين، أكد المجلس أنه يدعم الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الموفد الخاص للأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيتس، إلا أنه لم يدع السعودية والإمارات، اللتين تدعم قواتهما القوات اليمنية، إلى وقف الهجوم.

والحديدة هي عاصمة محافظة تحمل الاسم نفسه ويعيش فيها نحو 600 ألف شخص نصفهم من الأطفال، بحسب اليونيسف.

ويلعب مرفأ الحديدة دورا استراتيجيا لأن قسما كبيرا من المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية المرسلة إلى اليمن تمر عبره.

لكن قوات التحالف تتهم الحوثيين باستخدامه لإدخال اسلحة.

وتعتبر معركة الحديدة الأهم منذ صيف 2015 عندما تمكنت القوات الحكومية من استعادة عدن.

(أ ف ب)