عيسى لـ «القدس العربي»: الاجتماع مع البطريرك كان ساخنا وتثبيت المسيحي في بلده يحتاج لدعم

الحمد الله: سنقف في وجه أي تسريب لأراضي الوقفية الإسلامية والمسيحية

Oct-18

رام الله – «القدس العربي»: أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله على أهمية الوقف الإسلامي المسيحي في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود المبذولة بهدف الحفاظ على الأراضي الوقفية الإسلامية والمسيحية، والوقوف في وجه أي تسريب للأراضي والعقارات من خلال البيع او التأجير. 
وأشار إلى انه ناقش خلال لقائه بوفد من بطريركية الروم الارثوذكس برئاسة بطريرك الروم الارثوذكس ثيوفيلوس الثالث والوفد المرافق له في مكتبه في رام الله، وحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، سبل دعم المقدسيين وصمودهم في وجه الممارسات الإسرائيلية. 
وشدد على أن كل المواقف والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير معالم القدس وتفريغها من أهلها العرب المسيحيين والمسلمين، خاصة من خلال التوسع الاستيطاني، هي إجراءات أحادية غير شرعية وغير قانونية. كما أكد الالتزام بالاتفاقية الفلسطينية-الأردنية التي وقعت بتاريخ الحادي والثلاثين من مارس/ آذار 2013 بين الرئيس محمود عباس والعاهل الأردني جلاله الملك عبد الله الثاني، مشددا على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي في القدس ورفض القيادة الفلسطينية لجميع الإجراءات الاسرائيلية أحادية الجانب التي تستهدف تغيير هوية المدينة ومقدساتها. 
وكان البطريرك ثوفيلوس الثالث قد عبر عن شكره لرئيس الوزراء على حسن الاستقبال والضيافة والدور الذي تقوم به السلطة الوطنية الفلسطينية في الحفاظ على المقدسات المسيحية والإسلامية ورعاية وحماية المقدسات وحفظ مكانة وخصوصية المدينة المقدسة.
وقال حنا عيسى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية في القدس المحتلة، في تصريح لـ «القدس العربي» إن الاجتماع مع البطريرك كان ساخنًا خاصة وأن الأخير سيغادر ليلتقي بابا الفاتيكان والعاهل الأردني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وغيرهم من الشخصيات الدولية. وأكد أن موقف الهيئة مبدئي لا يتغير وهو ضد البيع وضد التأجير لأملاك الكنيسة الأرثوذكسية، كما يجب الشروع فوراً بإجراء انتخابات المجلس الأرثوذكسي المختلط الذي يتكون من ثمانية علمانيين وثمانية كهنة للإشراف على كافة تفاصيل وأملاك البطريركية وإدارة أموالها. 
وكشف عن وجود تعليمات من الرئيس عباس إلى وزير المالية الفلسطيني بوجوب دفع رواتب للكهنة مثلهم مثل الشيوخ، وكذلك دفع الكهرباء والماء عن الكنائس من وزارة المالية مباشرة، وكذلك دعم المدارس الأرثوذكسية عبر البطريركية ووزارة المالية، مؤكداً أن «تثبيت المسيحي في بلده بحاجة لدعم مادي بشكل أساسي». 
وتمت مطالبة البطريرك بتشكيل لجنة عاجلة وتسليمها كافة ملفات الصفقات التي أجرتها البطريركية للاطلاع على كافة تفاصيلها، للذهاب إلى محكمة الاستئناف في القضية الأخيرة بشكل قوي لوقف الصفقة ومنع تسليم فندقي البتراء والامبيريال إلى الاحتلال الإسرائيلي في البلدة القديمة من القدس المحتلة. 
وكشف عيسى أن استقبال البطريرك اليوناني جاء بناء على طلب من الرئيس عباس لانشغاله المسبق بمواعيد أخرى، وقبيل مغادرة البطريرك في جولته الخارجية وبالتالي فإن من ينوب عنه هو رئيس الوزراء.
وكانت رئاسة الوزراء قد امتنعت عن نشر خبر الاجتماع مع البطريرك اليوناني لعدة أيام، لكنها عادت ونشرت الخبر بعد أن نشرت صحيفة «الدستور» الأردنية تقريراً عن الاجتماع تحت عنوان «رئيس الوزراء الفلسطيني يدعم البطريرك الأرثوذكسي ويثني على عمل البطريركية»، وهو ما حدا برئاسة الوزراء في فلسطين لنشر الخبر لكن من دون تفاصيل عن فحوى الاجتماع.

عيسى لـ «القدس العربي»: الاجتماع مع البطريرك كان ساخنا وتثبيت المسيحي في بلده يحتاج لدعم
الحمد الله: سنقف في وجه أي تسريب لأراضي الوقفية الإسلامية والمسيحية