ناصر القدوة: إسرائيل ستتعرض لهزيمة في انتخابات عضوية مجلس الأمن

Sep-14

رام الله ـ «القدس العربي»: أدان الناطق باسم فتح الإجراءات والتصريحات الاسرائيلية الأخيرة. واعتبرها خطيرة وتدفع باتجاه المواجهة والتصعيد، معلنًا أن «لا شرعية لوجود دولة إسرائيل من دون وجود دولة فلسطينية»، وليست إسرائيل من تعطي الشعب الفلسطيني الدولة إنما السيادة تأتي من الشعب الفلسطيني.
وأضاف «نحن أهل البلاد الأصليون وأصحاب الأرض، دولة فلسطين دولة قائمة بحكم الحق الطبيعي والتاريخي للشعب الفلسطيني وبحكم قرارات الشرعية الدولية وبحكم اعتراف دول العالم بدولة فلسطين».
كما أكد أن المستوطنات تشكل انتهاكاً جسيما للقانون الدولي الإنساني وتشكل جريمة حرب وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة، ووفقاً للفتوى القانونية الصادرة عن محكمة العدل الدولية في لاهاي.
واعتبر ان الحل الوحيد هو وقف الاستعمار الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة ورحيل المستعمرين منها، مع التأكيد على أن مواجهة الاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي أمر ضروري استناداً للقانون الدولي.
ورأى المسؤول الفتحاوي أنه لن تكون هناك أي تغيرات إقليمية من دون حل النزاع الفلسطيني – الاسرائيلي أولاً، مبدياً ثقته بالدعم العربي لهذا الموقف.
وأعلن أنه لن تتم إزالة البند السابع من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان، وهو البند المتعلق بالوضع الفلسطيني في الأرض المحتلة بما في ذلك القدس، رغم المحاولات الأمريكية لشطب هذا البند.
وتطرق إلى محاولات إسرائيل لتغيير تفويض وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، بالقول «إن التحركات الاسرائيلية والأمريكية لتغيير التفويض وتغيير التعريف أن اللاجئ هو فقط من غادر وطنه وترك أرضه وأملاكه وغادر، وأن هذا لا ينطبق على أولاده وأحفاده، هو محاولة لتغيير القانون الدولي وليس فقط المسألة الفلسطينية».
وقال ان إسرائيل لن تكون عضواً في مجلس الأمن حتى تغير سياستها وتتحقق التسوية على أساس حل الدولتين، وهناك توقعات أن تُمنى إسرائيل بخسارة مدوية في الانتخابات المقبلة إذا ما بقيت مرشحة لعضوية مجلس الأمن.
إلى ذلك اكد القدوة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك هذا الشهر.وقال القدوة ، خلال مؤتمر صحافي في رام الله، إن اللقاء سيتم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأم المتحدة وقبيل إلقاء عباس خطابه أمامها في العشرين من الشهر الجاري.
وقلل القدوة من سقف التوقعات الفلسطينية إزاء التحرك الأمريكي بشأن حل القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن واشنطن لم تبلور حتى الآن رؤية واضحة لعملية السلام، كما لم تعتمد حل الدولتين لإنهاء الصراع بخلاف موقف الإدارة الامريكية السابقة. وقال إن مواقف واشنطن وعدم تبنيها موقفا واضحا ضد الاستيطان الإسرائيلي مصدر للقلق للفلسطينيين.وأكد أنه لن تكون هناك أي تغيرات إقليمية من دون حل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي أولاً، مبدياً ثقته بالموقف العربي الداعم في هذا المجال.

ناصر القدوة: إسرائيل ستتعرض لهزيمة في انتخابات عضوية مجلس الأمن